تعتبر الماء والكهرباء مصادر حيوية في الحياة لا غنى للإنسان عنها، فالماء لولاه لما بقي كائن على وجه الأرض، ولا نبت زرع ولا ثمر ولا نمى إنسان، والكهرباء نور الحياة سهلت العمل وتشغيل الآلات وإنارة البيوت في الليل وتشغيل المصانع، ولكن هناك من يسرف في الاستعمال فيبذر طاقة لا مثيل لها.
إن المقصود بترشيد الاستهلاك هو توجيه الفرد لكيفية عدم الإسراف في مصادر الماء والكهرباء من خلال خطط واعية وإدراكية يعرف بها الفرد الطريق السليم والصحيح للاستخدام الأمثل و الايسر.
ففي استهلاك الماء فوق الحد المعقول تبذير له، ولا حاجة لهذا التبذير، ففتح الصنوبر على أقوى درجة لا يفيد بشيء، فهو مثله مثل فتحه بدرجة قليلة والفرق بين الإستخدامين شاسع.
وترشيد استهلاك المياه يكون من خلال عقد ورش عمل وندوات توعوية لأفراد المجتمع المدني وبخاصة جيل الأطفال لأنهم جيل المستقبل، وحين استخدام الماء بالأعمال المنزلية يجب استخدام الكمية الكافية وعدم الإسراف فيها، كذلك في ري المزروعات والنبات فحين تكون التربة جافة وبحاجة للماء نقوم بريها وليس بشكل يومي، كما أن الري بالتنقيط هو الأفضل فهو يرشد استهلاك الماء إلى حد كبير.
والقيام بالفحص الدوري لأنابيب المياه والمواسير والصنابير لرصد أي تسريبات للمياه من خلالها، والصيانة الدائمة لها، ووضع مفاتيح التحكم بها، ومراعاة أن يكون موضعها مرتفعاً عن سطح الأرض بعيداً عن متناول أيدي الأطفال الذين قد يستغلوا غفوة الكبار لفتح صنابير الماء.
أما الكهرباء فالفاتورة العالية تفاجئ صاحب المنزل، دون أن يدري أبسط الطرق لتخفيضها إلى حد كبير، فأول طريق هو توعية أفراد أسرته بمراقبة استخداماتهم للطاقة الكهربائية، فلا حاجة لجهازي تلفزيون في ذات الوقت أو خمسة أجهزة كمبيوتر مع ثلاجة وغسالة وفرن كهربائي وتكييف وخلاط كهربائي، وأضواء منارة طول النهار، كذلك لا حاجة لأي ضوء في النهار إلا أول الليل، ولا حاجة لتكييف جميع أرجاء المنزل، فليقتصر على الموضع الذي تجلس به العائلة فقط.
وأمور بسيطة قد ترشد استهلاك الكهرباء فوضع الأضواء البيضاء -فلورسنت- توفر الكهرباء بشكل كبير مقارنة مع الأضواء الصفراء -التنجسن-، وترتيب الأغراض داخل الثلاجة يسهل أخذ ما نريد دون استمرارية فتحها بحثاً عما نريده، وتنظيفها أولاً بأول أيضاً، كما أن وضع وجبة كاملة من الملابس في الغسالة يوفر الكهرباء أكثر من وضع وجبات خفيفة على مراحل متعددة.
كما أن الإرشاد لا يقتصر على البيت بل يمتد إلى قطاع أكبر ليشمل المصانع وتشغيل الآلات التي يتم استخدامها في ذات الوقت، ويمتد لمؤسسات المجتمع المحلي في الاستخدام الأمثل لمحتويات الآلات التي تعتمد على الكهرباء بها، ومع التوعية الدائمة وإعلانات التوفير الكهربائي و المائي ووضعها في لافتات عريضة على ناصيات الطرق، يضمن مجتمع قادر على توفير مصادر الماء والكهرباء به ويعيش في رخاء ورفاهية دائمة.
مشروع الحاسب
السبت، 11 أبريل 2015
الاسراف
تعتبر الماء والكهرباء مصادر حيوية في الحياة لا غنى للإنسان عنها، فالماء لولاه لما بقي كائن على وجه الأرض، ولا نبت زرع ولا ثمر ولا نمى إنسان، والكهرباء نور الحياة سهلت العمل وتشغيل الآلات وإنارة البيوت في الليل وتشغيل المصانع، ولكن هناك من يسرف في الاستعمال فيبذر طاقة لا مثيل لها.
إن المقصود بترشيد الاستهلاك هو توجيه الفرد لكيفية عدم الإسراف في مصادر الماء والكهرباء من خلال خطط واعية وإدراكية يعرف بها الفرد الطريق السليم والصحيح للاستخدام الأمثل و الايسر.
ففي استهلاك الماء فوق الحد المعقول تبذير له، ولا حاجة لهذا التبذير، ففتح الصنوبر على أقوى درجة لا يفيد بشيء، فهو مثله مثل فتحه بدرجة قليلة والفرق بين الإستخدامين شاسع.
وترشيد استهلاك المياه يكون من خلال عقد ورش عمل وندوات توعوية لأفراد المجتمع المدني وبخاصة جيل الأطفال لأنهم جيل المستقبل، وحين استخدام الماء بالأعمال المنزلية يجب استخدام الكمية الكافية وعدم الإسراف فيها، كذلك في ري المزروعات والنبات فحين تكون التربة جافة وبحاجة للماء نقوم بريها وليس بشكل يومي، كما أن الري بالتنقيط هو الأفضل فهو يرشد استهلاك الماء إلى حد كبير.
والقيام بالفحص الدوري لأنابيب المياه والمواسير والصنابير لرصد أي تسريبات للمياه من خلالها، والصيانة الدائمة لها، ووضع مفاتيح التحكم بها، ومراعاة أن يكون موضعها مرتفعاً عن سطح الأرض بعيداً عن متناول أيدي الأطفال الذين قد يستغلوا غفوة الكبار لفتح صنابير الماء.
أما الكهرباء فالفاتورة العالية تفاجئ صاحب المنزل، دون أن يدري أبسط الطرق لتخفيضها إلى حد كبير، فأول طريق هو توعية أفراد أسرته بمراقبة استخداماتهم للطاقة الكهربائية، فلا حاجة لجهازي تلفزيون في ذات الوقت أو خمسة أجهزة كمبيوتر مع ثلاجة وغسالة وفرن كهربائي وتكييف وخلاط كهربائي، وأضواء منارة طول النهار، كذلك لا حاجة لأي ضوء في النهار إلا أول الليل، ولا حاجة لتكييف جميع أرجاء المنزل، فليقتصر على الموضع الذي تجلس به العائلة فقط.
وأمور بسيطة قد ترشد استهلاك الكهرباء فوضع الأضواء البيضاء -فلورسنت- توفر الكهرباء بشكل كبير مقارنة مع الأضواء الصفراء -التنجسن-، وترتيب الأغراض داخل الثلاجة يسهل أخذ ما نريد دون استمرارية فتحها بحثاً عما نريده، وتنظيفها أولاً بأول أيضاً، كما أن وضع وجبة كاملة من الملابس في الغسالة يوفر الكهرباء أكثر من وضع وجبات خفيفة على مراحل متعددة.
كما أن الإرشاد لا يقتصر على البيت بل يمتد إلى قطاع أكبر ليشمل المصانع وتشغيل الآلات التي يتم استخدامها في ذات الوقت، ويمتد لمؤسسات المجتمع المحلي في الاستخدام الأمثل لمحتويات الآلات التي تعتمد على الكهرباء بها، ومع التوعية الدائمة وإعلانات التوفير الكهربائي و المائي ووضعها في لافتات عريضة على ناصيات الطرق، يضمن مجتمع قادر على توفير مصادر الماء والكهرباء به ويعيش في رخاء ورفاهية دائمة.
الادمان على الانترنت
.jpg)
.jpg)
تاريخ اللغة العربية

الماسونية

الأربعاء، 8 أبريل 2015
الروبوت
الروبوت
إنسالة هوندا أسيمو في معرض إكسبو، نموذج عن الإنسان الآلي.
تصنيف جساميل
النوع حركي، للصناعة، للعناية الصحية
نوع الوقود كهرباء
مدعوم؟ نعم
ذاتية الدفع؟ نعم
عدد القوائم 6-0
اسم المخترع أصحاب الفكرة وأصحاب التطبيق متعددون: هيرون الإسكندراني، أَبو العزِ بن إسماعيلِ بن الرِّزاز الجزري، ليوناردو دا فينشي، ماكوتو ناشمورا، وليام غراي والتر، جورج ديفول.
تاريخ الاختراع 1206
الروبوت أو الروبوط[1] (إنترنسينالسم) ويمكن أن يسمى بالعربية الإنسان الآلي والرجل الآلي والإنسالة والجسمال،[2] هو آلة قادرة على القيام بأعمال مبرمجة سلفا، إما بإيعاز وسيطرة مباشرة من الإنسان أو بإيعاز من برامج حاسوبية. غالبًا ما تكون الأعمال التي تبرمج الإنسالة على أداءها أعمالاً شاقة أو خطيرة أو دقيقة، مثل البحث عن الألغام والتخلص من النفايات المشعة، أو أعمالاً صناعية دقيقة أو شاقة. ظهرت كلمة "روبوت" لأول مرة عام 1920، في مسرحية الكاتب المسرحي التشيكي كارل تشابيك،[3] التي حملت عنوان "رجال روسوم الآلية العالمية" (بالتشيكية: Rossumovi univerzální roboti). ترمز كلمة "روبوت" في اللغة التشيكية إلى العمل الشاق، إذ أنها مشتقة من كلمة "Robota" التي تعني السُخرة أو العمل الإجباري، ومبتكر هذه الكلمة هو جوزيف تشابيك، أخا الكاتب المسرحي سالف الذكر، والذي ابتدعها في محاولة منه لمساعدة أخيه على ابتكار اسم ما للآلات الحية في العمل المسرحي. وبدأً من هذا التاريخ، بدأت هذه الكلمة تنتشر في كتب وأفلام الخيال العلمي التي قدمت عبر السنوات عدد من الأفكار والتصورات لتلك الآلات وعلاقتها بالإنسان، الأمر الذي كان من شأنه أن يفتح أفاق كبيرة للمخترعين ليبتكروا ويطوروا ما أمكن منها.
إنسالة هوندا أسيمو في معرض إكسبو، نموذج عن الإنسان الآلي.
تصنيف جساميل
النوع حركي، للصناعة، للعناية الصحية
نوع الوقود كهرباء
مدعوم؟ نعم
ذاتية الدفع؟ نعم
عدد القوائم 6-0
اسم المخترع أصحاب الفكرة وأصحاب التطبيق متعددون: هيرون الإسكندراني، أَبو العزِ بن إسماعيلِ بن الرِّزاز الجزري، ليوناردو دا فينشي، ماكوتو ناشمورا، وليام غراي والتر، جورج ديفول.
تاريخ الاختراع 1206
الروبوت أو الروبوط[1] (إنترنسينالسم) ويمكن أن يسمى بالعربية الإنسان الآلي والرجل الآلي والإنسالة والجسمال،[2] هو آلة قادرة على القيام بأعمال مبرمجة سلفا، إما بإيعاز وسيطرة مباشرة من الإنسان أو بإيعاز من برامج حاسوبية. غالبًا ما تكون الأعمال التي تبرمج الإنسالة على أداءها أعمالاً شاقة أو خطيرة أو دقيقة، مثل البحث عن الألغام والتخلص من النفايات المشعة، أو أعمالاً صناعية دقيقة أو شاقة. ظهرت كلمة "روبوت" لأول مرة عام 1920، في مسرحية الكاتب المسرحي التشيكي كارل تشابيك،[3] التي حملت عنوان "رجال روسوم الآلية العالمية" (بالتشيكية: Rossumovi univerzální roboti). ترمز كلمة "روبوت" في اللغة التشيكية إلى العمل الشاق، إذ أنها مشتقة من كلمة "Robota" التي تعني السُخرة أو العمل الإجباري، ومبتكر هذه الكلمة هو جوزيف تشابيك، أخا الكاتب المسرحي سالف الذكر، والذي ابتدعها في محاولة منه لمساعدة أخيه على ابتكار اسم ما للآلات الحية في العمل المسرحي. وبدأً من هذا التاريخ، بدأت هذه الكلمة تنتشر في كتب وأفلام الخيال العلمي التي قدمت عبر السنوات عدد من الأفكار والتصورات لتلك الآلات وعلاقتها بالإنسان، الأمر الذي كان من شأنه أن يفتح أفاق كبيرة للمخترعين ليبتكروا ويطوروا ما أمكن منها.
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)